أسباب العقم وتأخر الحمل عند النساء

أسباب العقم وتأخر الحمل عند النساء

العقم هو عدم القدرة على الإنجاب على الرغم من الممارسة المنتظمة وغير المحمية للعلاقة الزوجية على مدة ستة أشهر متواصلة إذا كان سن المرأة أقل من 35 سنة، وتكون هذه المدة سنة إذا كان عمر المرأة بين 35 و40 سنة، وتصبح المدة سنة ونصف إذا تجاوزت المرأة سن الأربعين.

يفسر عدم حدوث الحمل في مدة زمنية محددة بوجود عقم أو عائق ما يمنع الإنجاب إضافة إلى أسباب وأعراض أخرى لحالات صحية محددة قد تكون هي الأخرى السبب الرئيسي لضعف الخصوبة.

عوامل خارجية تسبب العقم وتأخر الحمل

يعتبر سوء التغذية من العوامل التي تقلل نسبة حدوث الحمل سريعا كما أن وجود زيادة في الوزن له تأثير سلبي على الخصوبة إضافة إلى أن التعرض لبعض المواد الكيميائية السامة مثل مادة الزئبق والرصاص والمبيدات وتعاطي المخدرات والإفراط في استهلاك المشروبات الكحولية والتدخين لا يقل خطورة على ما سبق ذكره من أسباب تأخر الإنجاب إن لم يكن العقم.

تستخدم بعض البنات موادا كيميائية لزيادة الوزن أو للتخسيس لكن هذه المواد لها تداعياتها المستقبلية على الخصوبة والإنجاب مستقبلا. كما تعود بعض أسباب عدم حدوث الحمل إلى وجود أمراض أخرى مثل السرطان والسكري ومشاكل الغدة الدرقية، وعموما يمكن لأي مرض مزمن أن يؤثر على الخصوبة بصفة عامة وعلى صحة المبيضين والرحم بصفة خاصة.

اضطرابات الهرمونات والدورة الشهرية وعلاقتها بالإنجاب

تعتبر التغيرات التي تطرأ على مستوى الدورة الشهرية من اضطراب مواعيدها سواءً بحدوثها أكثر من مرة في الشهر الواحد أو بالانقطاع لشهور مؤشرا على اضطراب الهرمونات وهو ما يؤدي بدوره لاضطراب عملية التبويض، تختلف أسباب اضطراب وتأخر الدورة الشهرية عموما حسب الفئة العمرية التي تنتمي إليها المرأة ويعد انقطاع الطمث المبكر سواء بسبب عامل الوراثة أو تناول بعض الأدوية أو تناول حبوب منع الحمل سببا من أسباب العقم مما يستوجب في كل الحالات استشارة الطبيب لتفادي تدهور الحالة وأخذ التدابير اللازمة فهذه الإضطرابات يمكن أن تقلل من الخصوبة وفي أسوء الحالات قد تؤدي للعقم إلا أن عدم انتظامها في الفترة الأولى من البلوغ يعتبر أمراً طبيعياً.

يعتبر التقدم في السن من العوامل الأخرى التي قد تؤثر على خصوبة النساء، كما أن الضغط النفسي يمكن أن يؤثر على انتظام الهرمونات وبالتالي على التبويض مما يتسبب في ضعف الخصوبة وعدم الإنجاب.

يعتبر هرمون البرولاكتين المسؤول عن إفراز الحليب عند المرأة من أسباب ضعف الخصوبة وذلك عندما تكون نسبته عالية حيث يؤثر على التبويض ويمكن ان يرجع ذلك الى اختلال في عمل الغدة النخامية وهي بدورها حالات يتم تشخيصها وجوبا عند الطبيب.

أمراض الرحم وعلاقتها بالإنجاب

تعتبر أسباب العقم التي تتعلق بأمراض الرحم أسباب غير ظاهرة عموما ولا يمكن ملاحظتها في أغلب الحالات إلا عبر الفحوصات الطبية.

يعتبر الرحم من أكثر أعضاء الجسم حساسية لدى النساء ودوره في الخصوبة والإنجاب جوهري حيث يمكن أن يصاب الرحم بعدة أمراض تعيق الحمل نذكر منها:

  • ملائمة مخاط عنق الرحم للحيوانات المنوية، حيث تعتبر من الأسباب التي تساهم في الحمل السريع لكن عندما يكون المخاط سميكا جدا أو يحتوي على أجسام مضادة "Anticorps" يمكنها بذلك أن تقتل الحيوانات المنوية ويحول ذلك دون تلقيح البويضة.
  • يساهم التلف أو الإنسداد في قناتي فالوب وأمراض بطانة الرحم كالبطانة المهاجرة وهي حالة تتميز بوجود أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارجه في الحيلولة دون وقوع الحمل.
  • تؤثر متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الإباضة ويرجع ذلك إلى عدم التوازن الهرموني.
  • تساهم الأورام الليفية الرحمية الحميدة (غير سرطانية) الموجودة على جدار الرحم في تأخر الحمل.
  • تتأثر عملية الإنجاب بشكل الرحم الداخلي والخارجي حيث أن العيوب الخلقية وتشوه الرحم تتسبب وبشكل جوهري في منع الحمل.
  • يساهم وجود ندب حول الأعضاء التناسلية أو داخلها في تأخر الإنجاب وتتكون هذه الندوب في أغلب الأحيان بسبب أمراض تنتقل جنسيا أو بسبب التهاب الزائدة الدودية أو عن طريق جراحة في منطقة البطن أو الحوض.




نشر في 2017-02-08 كتبه Hadden Naziha العقم والحمل والإنجاب 0 7046

أتـرك تعليــقااترك ردا

آخر التعليقات

بحث في المدونة

مقالات ذات صلة

يمكن متابعتنا على

السابق
التالي

No products

To be determined الشحن
0.000DT المجموع

تمرير الطلبية