عسل النحل الطبيعي لعلاج العقم وزيادة الخصوبة

عسل النحل الطبيعي لعلاج العقم وزيادة الخصوبة

عسل النحل الطبيعي هو أحد إفرازات النحل وهو عبارة عن مادة لزجة تنتجها النحلة مستمدة أساسا من رحيق الأزهار ويوجد بألوان متعددة ومتنوعة تختلف باختلاف العناصر النباتية الطبيعية التي تتغذى عليها النحلة ومنه الأصفر والأحمر والأبيض والأسود والبني الداكن (مثل عسل السدر) ويستمد عسل النحل الطبيعي جودته من المكان الجغرافي الذي ترعرع فيه النحل ومن نوعية الرحيق الذي تغذى عليه ونقصد بذلك أن النحلة تجني رحيقها من مكان خال من مواد كيميائية أو مواد مضافة.

أما بالنسبة لأنواع العسل فلا يمكن حصرها في قائمة محددة نظرا لكثافة مصادر الرحيق ويعتبر عسل السدر والعسل الجبلي من أجود أنواع العسل في العالم ولا تختلف قيمته الغذائية تقريبا عن باقي أنواع العسل الأخرى لكن يتميز بثمنه الباهض وذلك لتفرد أماكن بإنتاجه دون أخرى.

لا تنحصر قيمة العسل الطبيعي في جودته فقط بل تتسع قيمته لتشمل الجوانب الإستشفائية التي تختلف حسب مصدر العسل وخصائصه العلاجية والغذائية في علاج عديد الأمراض وهذا ما يفسر كثرة استخدامه في علاج مشاكل العقم وضعف الخصوبة لدى المرأة والرجل وذلك لما يحتويه العسل من مكونات غذائية عالية جدا.

مما يتكون عسل النحل الطبيعي؟

يحتوي عسل النحل الطبيعي على عشرات المواد والمكونات الحيوية التي تتصل اتصالا مباشرا بخلايا الجسم دون أي مجهود جسدي وذلك لسهولة امتصاصه وهضمه وتوفر كل 100 غرام من العسل ما يقارب 300 كيلو سعرة حرارية للجسم بفضل ما يحتويه من فيتامينات مفيدة مثل فيتامين "ب1"و "ب2"و"ب6"و فيتامين "ج" وكربوهيدرات وسكريات وماء وبروتينات وألياف غذائية كما يتميز بعدد هام من المعادن والأملاح مثل الكالسيوم والحديد والصوديوم والبوتاسيوم.

كل هذه العناصر الغذائية تجعل من العسل الطبيعي مضادا حيويا قويا ضد البكتيريا ومصدرا طبيعيا فعالا للطاقة يستخدم في علاج العديد من الأمراض الجلدية والعصبية والصحية والتجميلية وتتسع القائمة لتشمل أمراض العقم وضعف الخصوبة لدى الجنسين.

فوائد العسل لعلاج العقم

تعتبر مشكلة العقم وتأخر الإنجاب من عوائق ديمومة السعادة الزوجية ويعد العسل من العلاجات الفعالة لهذه المشكلة. ليس في العصر الحديث فقط بل يستعمل منذ العصور القديمة لعلاج الأمراض التناسلية حيث كان يرمز للسعادة والخصوبة في الحضارات القديمة ليطلق عليه الطب الحديث إسم "فيتامين الخصوبة" لمساهمته في دعم القدرة الجنسية للرجل وعلاج مشاكل العقم للرجل والمرأة على حد السواء.

- يحتوي عسل النحل الطبيعي على فيتامين "ج" و فيتامين " هـ" العنصران الكفيلان بتكوين الخلايا الجنسية وضمان ديمومتها والحفاظ على نشاطها وحويتها خاصة بالنسبة للرجل فهي تحافظ على حياة الحيوان المنوي وتمنع توقف نشاطه وتعمل على تحسين جودة الحيوان المنوي و زيادة عدده.

- يعالج العسل مشكلة العجز الجنسي لدى الرجال أو ما يسمى "العنة" والتي تعني عدم القدرة على الانتصاب كليا أو عدم القدرة على الانتصاب لفترة كافية للطرفين أثناء الجماع.

- مفيد جدا لمشكلة الانعدام الكلي وشبه الكلي للحيوانات المنوية في السائل المنوي والتي تسمى "الأزوسبرميا" وتكون عادة نتيجة وجود انسداد إما خلقي أو انسداد بفضل عوامل أخرى مثل وجود اضطراب على مستوى الهرمون المنظم لعمل الخصية.

- يعالج العسل مشكلة سرعة القذف أو القذف المبكر التي يعاني منها العديد من الرجال وفي الحقيقة لا توجد أسباب معينة أو لا يوجد إجماع علمي موحد عن أسباب القذف المبكر ويرجع ذلك للطبيعة العضوية والنفسية التي تختلف وتتنوع من رجل إلى أخر والتي قد تكون السبب المباشر لمشكلة القذف المبكر لكن تم الإقرار علميا بأنه ليس مرضا مزمنا إنما هو اضطراب نفسي بالأساس يمكن أن ينجر عنه مضاعفات سلبية أخرى كالضعف الجنسي وبالتالي يتأخر الحمل ويحصل العقم. وهنا تكون عملية التشخيص أمرا ضروريا لمعرفة السبب الرئيسي وعلاجه كما يمكن إدراج العسل في عديد الوصفات الطبيعية دون اللجوء إلى استخدام أدوية كيميائية فهو عبارة عن عامل محفز للرغبة الجنسية بين الطرفين.

فوائد العسل لعلاج تأخر الإنجاب وزيادة الخصوبة

يعتبر عسل النحل الطبيعي من بين أفضل المواد العلاجية لمشاكل الضعف الجنسي ومن بين أحسن المواد الطبيعية لتحسين الحياة الجنسية والإنجابية للمرأة وهو يتطلب حسن الاستخدام لكي تنجح عملية العلاج. لذلك لا بد من استخدام علمي إذا تعلق الأمر بمشكلة الخصوبة وتأخر الإنجاب لدى المرأة.

- يعالج العسل مشكلة ضعف التبويض الناتج عن وجود خلل هرموني والذي يمكن أن يكون أحد أسباب عدم الحمل وتأخر الإنجاب حيث يعمل على تنشيط "هرمون الجريبات" وهو الهرمون المسؤول عن تنشيط البويضات داخل الرحم ويتحكم بطريقة مباشرة في نمو وتكاثر البويضات داخل الرحم.

-  يمنع عسل النحل الطبيعي حدوث خلل أو اضطراب في إفرازات الغدة النخامية وهي أحد أهم الغدد في جسم الإنسان والمسؤولة بشكل مباشر عن ضمان أداء باقي الغدد الأخرى لوظائفها بشكل طبيعي وفي صورة حدوث نقص حاد أو زيادة مفرطة في معدل هذا الهرمون من شأنه أن يعيق عملية التبويض وبالتالي عدم حدوث حمل.

- يحتوي العسل على حمض الفوليك الذي يمثل العنصر الطبيعي الداعم للمرأة قبل وأثناء الحمل حيث أن وجود هذا الحمض في جسم المرأة يمثل عاملا مساعدا على زيادة نسبة الخصوبة وبدونه لا يتم الحمل، كما أنه مفيد جدا لصحة الجنين حيث يحميه من حدوث تشوهات أثناء فترة الحمل.

ملاحظة: يعتبر عسل السدر من بين أجود أنواع العسل التي تستعمل في علاج الأمراض المزمنة ومنها العقم.

يمكن علاج حالات العقم بمنتجات النحل مجتمعة حيث يمكن إضافتها للعسل (هناك مقادير مظبوطة وضعناها في مقالات علاج العقم) ونخص بالذكر غذاء ملكة النحل و حبوب اللقاح اللذين يساهمان بشكل كبير في تعزيز الخصوبة.





نشر في 2017-05-21 كتبه Saadaoui Safa العقم والحمل والإنجاب 1 41085

1 تعليق

  • بلال

    بلال 2018-02-03 Reply

    ممكن تكلمني للإستفسار

أتـرك تعليــقااترك ردا

آخر التعليقات

بحث في المدونة

مقالات ذات صلة

يمكن متابعتنا على

السابق
التالي

No products

To be determined الشحن
0.000DT المجموع

تمرير الطلبية