أعراض وعلامات العقم عند البنات قبل الزواج

أعراض وعلامات العقم عند البنات قبل الزواج

يعتبر العقم عند البنات من الحالات الحساسة طبيا وذلك نظرا لارتباطها بالنفسية في المقام الأول وبالمستقبل الإنجابي للمرأة في مقام ثان، ونفصل فيما يلي أهم أعراض وعلامات ما يمكن أن يكون عقما قبل حدوث الزواج والتي يمكن اكتشافها وحتى ملاحظتها في أغلب الأحيان، مع العلم أنه لا داعي للقلق أو لإجراء فحوصات مستعجلة تخص الخصوبة قبل الزواج وذلك للإبتعاد عن أي توتر نفسي.

إنقطاعات الدورة الشهرية عند البنات

تنقطع الدورة الشهرية عند بعض البنات لشهرين متتاليين أو حتى ثلاث وينتج ذلك في الغالب عن مجهود شاق أو عن تدريبات رياضية قاسية أو ظروف نفسية صعبة في مرحلة ما، وهو ما يتسبب في انقطاع الدورة الشهرية بصفة وقتية، ولكن إذا تجاوزت فترة الإنقطاع الأشهر الثلاث فهذا يعتبر مؤشرا على وجود اضطراب في الهرمونات كما يمكن أن يكون مؤشرا على وجود علات في الرحم مما يمكن أن يساهم في إضعاف الخصوبة، وإذا ما لم يتم التشخيص والعلاج بطرق صحيحة فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى العقم.

إضطراب الدورة الشهرية عند البنات

اضطراب الدورة الشهرية عند البنات

تدوم فترة الدورة الشهرية العادية 28 يوما عند أي بنت عموما كما يمكن أن يحصل التأخير أو التقديم بيوم أو يومين ولا يدعو ذلك للقلق خاصة إذا كانت جميع الدورات متناسقة ومن الضروري أنه وعند ملاحظة اضطرابات واختلافات كبيرة بين فترات الحيض القيام بالتشخيص والفحوصات اللازمة عند الطبيب المختص حيث أن ذلك يدل على وجود اضطرابات هرمونية أو وجود متلازمة المبيض المتعدد الكيسات والعلاج هنا دوره تشخيصي استباقي.

آلام العادة الشهرية

 تعاني معظم النساء من تشنجات قبل وخلال الدورة الشهرية وينتج ذلك عن الإنقباضات والتقلصات التي تحدث في الرحم في هذه المرحلة ولكن إذا ما تواصلت الآلام إلى ما بعد الدورة الشهرية لأيام طويلة أو إذا كانت هناك آلام شديدة أسفل الظهر أو على مستوى الحوض لأيام فهذا قد يكون ربما مؤشرا على وجود التهاب في بطانة الرحم وهو من الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تؤدي للعقم وهو ما يستوجب التشخيص الطبي.

وجود اضطراب في الهرمونات

 تعتبر اضطرابات الهرمونات عند البنات من الأسباب التي يمكن أن تؤدي أو تدل على ضعف الخصوبة أو على العقم ويمكن أن الإستدلال على هذه الإضطرابات عبر تلمس بعض الأعراض اهمها:

  • عدم انتظام الدورة: عدم انتظام الدورة الشهرية هو من علامات وجود اضطرابات في الهرمونات وهو ما يمكن أن يؤثر على الخصوبة والصحة الإنجابية ونذكر من الهرمونات التي لها علاقة بالإنجاب هرمون البروجيسترون وهرمون الأستروجين وهرمون أف هاش FH والهرمون إف أس هاش FSH والأندروجينات وهرمونات الغدة الدرقية والبرولاكتين.
  • لون دم الحيض: يعتبر لوم الدم من العلامات التي يمكن أن تحيل على الحالة الصحية الإنجابية للمرأة فإذا كان لون الدم شاحبا أو غامقا جدا أو يميل للسواد فهذا يدل على وجود اضطرابات هرمونية يمكن أن تؤثر على الخصوبة.
  • غزارة الدورة الشهرية: تعتبر غزارة دم العادة الشهرية أو انخفاضه بشكل ملحوظ من العوامل التي يمكن أن تؤشر على وجود اضطرابات هرمونية.
  • فقدان الشعر.
  • خروج الحليب من حلمة الثدي: يعتبر خروج الحليب من الثدي دليلا على ارتفاع هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) وهو ما يسبب ضعف عملية التبويض.
  • نمو الشعر على الصدر والوجه: وهي من دلائل ارتفاع هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) لدى المرأة إذ يساهم هذا الهرمون في نمو الشعر في الذقن أوالشفاه أو الصدر، أي نفس المناطق عند الرجال، وارتفاع هذا الهرمون يمكن أن يساهم في ضعف الخصوبة.
  • وجود تغيرات غير مفهومة في حالة الجلد وتواصل وجود حب الشباب الى ما بعد الثلاثين.
  • الزيادة أو النقص في الرغبة الجنسية.
  • ارتفاع الوزن بطريقة ملحوظة.
  • القلق النفسي والتوتر العصبي والعاطفي.

عامل السن وتأثيره على الخصوبة

ارتباط انخفاض الخصوبة عند البنات بعامل السن

تعتبر النساء ما بين سن 30 و35 الأعلى فرصا لحصول الحمل معهن، حيث يمكن أن تصل فرصة الحمل إلى 20٪ خلال أي دورة، ولكن بعد سن الـ 35 تبدأ فرص الحمل بالإنخفاض حيث أنها تنخفض إلى 5٪ بعد سن الأربعين وطبعا نحن نتحدث هنا عن حمل طبيعي، وتتميز هذه المرحلة بانخفاض في الخصوبة تأهبا لسن اليأس.

عدم وجود أي دورة شهرية إلى سن متأخرة

يعتبر انعدام الدورة الشهرية عند البنات اللاتي تجاوزن سن العشرين مؤشرا يستدعي التشخيص حيث يمكن أن يدل على وجود عيب خلقي كعدم وجود الرحم من الأساس، وهي من الأسباب التي يندر حدوثها.

ما هي الحلول؟

الحلول الإستبقاقية عادة ما تختلف حسب الحالة فهناك من الحالات ما لا تستدعي القلق أصلا لأنها حالات ضرفية ووقتية ترتبط بعوامل فيزيولوجية، وهناك ما يستدعي التشخيص عند طبيب مختص خاصة إذا كانت هناك شكوك حقيقية مبنية على معطيات منطقية.

وللإشارة فإن هناك من البنات من تقوم بعملية "صيانة" أو "تقوية" للخصوبة وذلك في مراحل ما قبل الزواج وذلك بالإعتماد على بعض الأعشاب الفعالة التي يمكن أن ترفع الخصوبة والتي يمكن أن تساهم في حصول الحمل من أول دورة بعد الزواج، ومن أهم الأعشاب التي يمكن أن ترفع خصوبة المرأة أو تأهلها للحمل  نجد جذور الماكا وهي من الأعشاب الممتازة والتي لها تأثير مزدوج كما لا يخفى دور غذاء ملكات النحل أيضا سواء بمفرده أو مخلوطا بالعسل كما يمكن استعمال طلع النخيل و الجنسنج لنفس الغرض وهي كلها أعشاب ذات فعالية ليس فقط لرفع خصوبة المرأة بل تتعداها لتشمل فوائد صحية أخرى، كما لا ننسى دور الجانب الغذائي في المسألة حيث أن التغذية السليمة تعتبر المفتاح الأول لقوة الخصوبة.

مقالات مفيدة حول الخصوبة وعلاج العقم يمكن الإطلاع عليها:

◄ أسباب العقم عند النساء  

أسباب العقم عند النساء بعد الإنجاب (العقم الثانوي)  

◄ أسباب العقم عند الرجال  

منتجات خاصة بالخصوبة والعقم:

◄ علاج العقم عند الرجال  

◄ علاج العقم عند النساء  

◄ علاج ارتفاع هرمون البرولاكتين  

◄ علاج اضطراب الهرمونات عند النساء  





نشر في 2017-06-10 كتبه Hadden Zoubaier العقم والحمل والإنجاب 1 44907

1 تعليق

  • بن زيان هدى

    بن زيان هدى 2017-07-24 Reply

    أنا قمت بطلب منتجاتكم علما أنني من الجزائر كيف يمكنني الحصول عليها وجزاكم الله كل خير

أتـرك تعليــقااترك ردا

آخر التعليقات

بحث في المدونة

مقالات ذات صلة

يمكن متابعتنا على

السابق
التالي

No products

To be determined الشحن
0.000DT المجموع

تمرير الطلبية