علاج تساقط الشعر للرجال

علاج تساقط الشعر للرجال

يعتبر تساقط الشعر من أكثر المشاكل التي تصيب كلا الجنسين، وذلك لعدة أسباب طبيعية أو وراثية أو صحية، كما أنه يعتبر أمرا طبيعيا في حال كان هذا التساقط بمعدل 100 شعرة يوميا، حيث أن الشعرة تمر بدورة حياة منذ لحظة ظهورها وصولا إلى نموها وضعفها وتساقطها، حيث يصل متوسط دورة حياة الشعرة إلى حوالي 8 سنوات، وتستمر فترة تساقطالشعر من شهرين إلى4 أشهر، وخلال هذه المدة يبدأ ظهور الشعر الجديد، أما إذا كان معدل التساقط أقل من معدل النمو ينصح بالتوجه إلى الطبيب.

أسباب تساقط الشعر

أسباب تساقط الشعر

يوجد العديد من الأسباب لتساقط الشعر، حيث يمكن تقسيمها إلى عدة نقاط لدى كل واحدة مسببات مختلفة. ومن أهم أسباب تساقط الشعر نذكر:

أسباب الصحية

تعتبر المشاكل الصحية الأكثر شيوعا لتساقط الشعر، وذلك بسبب الغذاء الغير صحي أو عدم الاهتمام بصحة الجسد أو العادات الخاطئة، حيث تكمن الفكرة في أن الشعر بحاجة ماسة للغذاء باعتباره عضوا حساسا وضعيفا، فعدم الاهتمام به قد يظهر بسرعة عليه لعدة أسباب منها:

نقص الفيتامينات

يعتير عدم الحصول على غذاء متوازن من أهم أسباب تساقط الشعر حيث تعتبر الفيتامينات والمعادن إلى جانب البروتينات عناصر ضرورية لنمو الشعر. يمكن الحصول على فيتامين ب وفيتامين سي من الجزر والليمون والبرتقال والخضار الخضراء والأسماك. ومن جهة أخرى يحتاج الشعر إلى المعادن (كالحديد والزنك) حيث يؤدي نقص الحديد إلى مرض الأنيميا أو ما يعرف بفقر الدم.

أسباب الوراثية

في أغلب الأحيان تظهر هذه الحالة لدى الرجال أكثر من النساء، فمن الصعب أن تعاني المرأة من الصلع في حين يمكن أن يصاب الرجل بالصلع في سن الثلاثين. يبدأ الصلع أولا بتساقط الشعر وصولا إلى الصلع الجزئي أو التام، ومن جهة أخرى لا تصاب المرأة بالصلع التام بما أنها لا تملك القدر الكافي من هرمون التستوستيرون الموجود عند الذكور فقط والذي يعد أحد أسباب تساقط الشعر.

الحالات النفسية

تعتبر الحالة النفسية من أكثر مسببات سقوط الشعر، حيث أن القلق والتوتر لن يؤثر على الشعر فقط وإنما على الحياة بأكملها، فعلى سبيل المثال يمكن أن يتسبب المرور بمحنة أو بوقتٍ عصيبٍ أو بمرحلة تغيير جذريٍ في الحياة في تساقط الشعر وانخفاضٍ الوزن والشعور بالتعب والوهن المستمر وكسور في الأظافر، فأًياً كانت المشكلة يجب التخلص منها والتغلب عليها لتحقيق الراحة النفسية والراحة الجسدية على حد سواء، كما يمكن أن يكون تساقط الشعر ناتجا عن تغيرات في الجسم حيث يعتبر الحمل واحدا من تلك الأمثلة التي يحدث فيها تغير جسدي ونفسي شامل في حياة المرأة فتجد شعرها غنيا وكثيفا في فترة الحمل ثم يبدأ بالتساقط بكثرة بعد الولادة بسبب تغير نسبي لهرمونات الجسم.

نقص العناية بالشعر

يؤدي إهمال الشعر وعدم العناية به إلى تساقط الشعر حيث يتسبب الاستخدام المكثف لمستحضرات التجميل الضارة التي تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيماوية وكثرة تعريض الشعر للحرارة بالإضافة لغسل الشعر المفرط في جفاف الشعر وإزالة الدهون التي يفرزها، كما يمكن أن يؤدي استخدام مستحضرات التنظيف والتجميل الغير مناسبة لنوعية الشعر إلى إتلافه.

أنواع تساقط الشعر

تختلف أسباب تساقط الشعر، فيمكن أن يكون في بعض الأحيان وراثيًا، بينما يكون في حالات أخرى ناتجا عن التوتر أو عن اتباع نظام غذائي غير متوازن أو عن الإصابة بأمراض، كما يوجد نوعا آخر من أنواع تساقط الشعر حيث يكون التساقط بشكل دائري وهو ما يعرف بالثعلبة البقعية والتي ينتج عنها ظهور مساحات صلع محددة بوضوح عادة ما تسبب حساسية مفرطة في جذور الشعر لدى السيدات.

علاج تساقط الشعر عند الرجال

تعد مشكلة تساقط الشعر ظاهرة منتشرة بشكل كبير لدى العديد من الناس، حيث تظهر بكثرة خاصة عند الكثير من الرجال. توجد عدة طرق للحد من تساقط الشعر ولعلاجه ومن بين هذه العلاجات نذكر:

تدليك فروة الرأس: يعتبر تدليك فروة الرأس واحدا من العلاجات الأكثر فعالية لعلاج تساقط الشعر، حيث أن أحد أسباب التساقط عند الرجال هو نقص تدفق الدم الذي يجلب الأكسجين إلى بصيلات الشعر في فروة الرأس، وهو ما يعد أمرا ضروريا للحفاظ على نمو الشعر.

حليب جوز الهند: يعتبر حليب جوز الهند غنيا بالفيتامينات والمواد المغذية التي يحتاجها الشعر للنمو والتي تحافظ على صحة بصيلات الشعر، والذي بدوره يساهم في نمو شعر جديد. يمكن استخدام حليب جوز الهند وزيت جوز الهند موضعيا على فروة الرأس كما يمكن استخدامه على شكل طعام أو شراب.

استخدام البيض: يعتبر البيض غنيا بمادة البروتين وهو ما يساعد على إبقاء الشعر قويا وسميكا، وذلك بفرك البيض المخفوق على الشعر لبضعة دقائق، وهو ما يساعد على الحصول على البروتين في الشعر.

مضادات الأكسدة: تحتوي بعض الخضار والغلال على مضادات الأكسدة مثل الموز وعصير البرتقال والأفوكادو وعصير الليمون والعسل التي يمكن تطبيقها على الشعر.

العلاج بالأعشاب والزيوت الطبيعية

للقضاء على تساقط الشعر والتمتع بشعر لامع وقوي، يمكن استخدام خلطة من الزيوت الطبيعية المتكونة من 4 ملاعق صغيرة زيت جوز الهند وملعقتان من زيت الزيتون ونصف كوب من زيت الخروع.

طريقة الاستعمال: يتم تدليك فروة الرأس بمزيج الزيوت ثم يوضع غطاء على الشعر وتترك الزيوت من 20 إلى 30 دقيقة.

يطحن البابونج والمريمية وأوراق الزيتون، ويتم أخذ ملعقة كبيرة من الخليط ويضاف إليها نصف كأس من زيت الزيتون ثم يدهن بها الشعر مرتين في الأسبوع ولا يتم غسل الشعر إلا بعد مرور ساعتين. كما يحتوي الصبار على العديد من الإنزيمات التي تساعد على نمو صحي للشعر، فبالإمكان أخذ ملعقة من الألوفيرا على معدة فارغة أو تطبيق محلول الألوفيرا سواء كان العصارة أو الجل على فروة الرأس.

العلاج بالأدوية: المينوكسيديل كمثال “Minoxidil

تم استخدام مينوكسيديل على شكل أقراص لسنوات لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وقد تمت ملاحظة أن أحد أعراضه الجانبية هي نمو الشعر في أماكن غير متوقعة من الجسم، ومن جراء ذلك تم استخدامه بشكل موضعي على فروة الرأس، وقد أثبت فعاليته في الحد من تساقط الشعر وكذلك في إعادة نمو شعر جديد، ولكن هذه الفعالية لم يتم إثباتها نظراً لعدم تأثيره على هرمونات الذكورة التي تلعب دورا أساسيا في الصلع عند الذكور. يتم تسويق المينوكسيديل على هيئة محلول مركز حيث يتم دهن فروة الرأس الجافة به مرتين يوميا لمدة 6 أشهر على الأقل، حيث يعمل على توسيع الأوعية الدموية في فروة الرأس وهو ما يساهم في نمو الشعر ومنع تساقطه. يمكن شراء مينوكسيديل دون وصفة طبية.

الصلع وزراعة الشعر

الصلع وزراعة الشعر

يعتبر الصلع غالبا وراثيا أو جينيا، حيث تورث الحساسية ضد هرمون الذكورة (التوستيستيرون) من الآباء إلى الأبناء، كما يزداد احتمال الصلع لدى الأشخاص كلما تقدّموا بالعمر، وفي سن 35 يعاني 4 رجال من كل 10 من الصلع، ومن الجدير بالذكر أن الصلع يختلف من شخص لآخر باختلاف الجينات.

تعد زراعة الشعر إحدى طرق علاج تساقط الشعر، وهي عبارة عن نقل بصيلات الشعر من المنطقة الخلفية للرأس إلى منطقة الصلع، وتتميز هذه الطريقة بكونها الطريقة الوحيدة القادرة على إعطاء نتائج دائمة ومضمونة بالرغم من كونها عملية مكلفة ماديا، بعد نجاح العمليّة ينمو الشعر في المنطقة المصابة بالصلع وذلك بعد ستة أشهر بشكل طبيعي ويستمر نموه فيما بعد، كما يمكن حلاقته وقصه من دون أي تأثير. وقد كشفت الأبحاث العلمية أن الشعر الذي يوجد في مؤخرة الرأس غير معرض للصلع وعند نقله لمقدمة الرأس فإنه يحتفظ بنفس خصائص عدم التساقط.

في البداية يتم تخدير منطقة مؤخرة الرأس (المنطقة المانحة) تخديرا موضعيا، ويقوم الطبيب بإزالة جزء من فروة الرأس المشعرة من مؤخرة وجوانب الرأس، ثم يقوم بتقطيعها إلى قطع صغيرة جداً تحتوي كل منها على عدد مختلف من الشعر قد تكون شعرة واحدة أو اثنتين أو ثلاث ونادراً أربع أو خمس شعرات، وتتم زراعة هذه القطع في مناطق الصلع والتي تعرف بالمنطقة المستقبلة. للوصول إلى مظهر لائق ورائع للشعر قد يحتاج الأمر إلى عدة جلسات حيث يستغرق هذا الأمر ما بين شهرين إلى أربعة أشهر لحدوث الالتئام بعد كل جلسة.

خلاصة

يشكل الشعر جزءا هاما من إطلالة أي شخص، وتبعا لذلك فإن تساقطه يعتبر مشكلة محرجة قد تسبب الأذى النفسي بسبب وجود مظهر غير لائق وغير مرغوب فيه، ولمعرفة العلاج الصحيح والنافع لابد من معرفة الأسباب.

 





نشر في 2018-05-27 كتبه Naziha Hadden علاج الأمراض بالأعشاب 0 1170

أتـرك تعليــقااترك ردا

آخر التعليقات

بحث في المدونة

مقالات ذات صلة

يمكن متابعتنا على

السابق
التالي

No products

To be determined الشحن
0.000DT المجموع

تمرير الطلبية